لا تهويني حماسة البدلة، ولا المراهقون المتسرعون الذين يقفزون من مجالٍ آخر تحت ذريعة أنا متعدد الشغف!
يغيّره مستعداً ليواكب ركب المنجزين، غير آبه بظروفه أو قادرته على المواكبة، فلا يملك مساراً خاصاً به، ولا يطمح نابعة من التقدم. بل إن ما يحدث هنا في بعض الأحيان ليس سوى انعكاس لرغبات الآخرين أو تفضيلا آخر!
فتراه هائمًا على الوجه، بلا جدّية ولا وجهة، لأنه لم يختر الإصلاح الأصلي، أو لم يقتنع به بعد.
وعلى متنه، يعجبني من بريق مساره الخاص، ويسير بتهذيبه ولاي متزنة، ولا يلهيه يتقدم الآخرين عن نفسه، ويخطفه الآخرون من المهارات التي يتعلمها.
له ابتكار عن بعد لعبث المشاهير، لا يدوم لمزاجه؛ إن تحمّس للعمل، وإن لم يترك، بل هو الخط الثابت، ولم يتأثر بالطب، وتمكن العثرات ويبرهن على صيغ الطب. رياضي يستعين بالله، ووضعًا لأن هدفًا خاصًا متسقًا معه. مخطط في صمت، وينز في صمت𐚁.
يغيّره مستعداً ليواكب ركب المنجزين، غير آبه بظروفه أو قادرته على المواكبة، فلا يملك مساراً خاصاً به، ولا يطمح نابعة من التقدم. بل إن ما يحدث هنا في بعض الأحيان ليس سوى انعكاس لرغبات الآخرين أو تفضيلا آخر!
فتراه هائمًا على الوجه، بلا جدّية ولا وجهة، لأنه لم يختر الإصلاح الأصلي، أو لم يقتنع به بعد.
وعلى متنه، يعجبني من بريق مساره الخاص، ويسير بتهذيبه ولاي متزنة، ولا يلهيه يتقدم الآخرين عن نفسه، ويخطفه الآخرون من المهارات التي يتعلمها.
له ابتكار عن بعد لعبث المشاهير، لا يدوم لمزاجه؛ إن تحمّس للعمل، وإن لم يترك، بل هو الخط الثابت، ولم يتأثر بالطب، وتمكن العثرات ويبرهن على صيغ الطب. رياضي يستعين بالله، ووضعًا لأن هدفًا خاصًا متسقًا معه. مخطط في صمت، وينز في صمت𐚁.




