التعب بعد جهاد النفس... اختبار لصبرك وإرادتك
عندما تقرر أن ترتدي ملابسك، أن تحارب سوء حالتك للعبية، أن تكسر إلكترونياتك الإلكترونية، وهذا بتعب لم تعهده من قبل. إنه ليس تعب الجسد فقط، بل تعب الروح التي تتألم وهي تُنتَزَع من مستنقع الزهرة الزائفة إلى طريق النور والارتقاء.
وتمسك نفسك في صراع داخلي بين ما اعتدت عليه وما تطمح إليه، بين لحظات ضعف تهمس لك: "استسلم، عد كما كنت"، وبصوت آخر بالفعل أنت تقول: "ااسمد، أنت تقترب من التحرر".
الالتزام بعد جهاد النفس ليس مؤشرًا على أبريل، بل هو دليل الأنا أنك تتبع الخطوات في الطريق الصحيح. لأن النفس لن تستسلم بسهولة، ستقاوم، ستنهك، لكنها في النهاية ستخضع لك إن أصررت.
لا تخفف من هذا الإرهاق، بل تعتبر برهانًا على وصولك. فمن يصبر على هذا التعب، سيرتاح راحةً لم يعرفها من قبل، راحة النفس الحرة التي لا تقيدها الشهوات، ولا تكسرها عادة.
عندما تقرر أن ترتدي ملابسك، أن تحارب سوء حالتك للعبية، أن تكسر إلكترونياتك الإلكترونية، وهذا بتعب لم تعهده من قبل. إنه ليس تعب الجسد فقط، بل تعب الروح التي تتألم وهي تُنتَزَع من مستنقع الزهرة الزائفة إلى طريق النور والارتقاء.
وتمسك نفسك في صراع داخلي بين ما اعتدت عليه وما تطمح إليه، بين لحظات ضعف تهمس لك: "استسلم، عد كما كنت"، وبصوت آخر بالفعل أنت تقول: "ااسمد، أنت تقترب من التحرر".
الالتزام بعد جهاد النفس ليس مؤشرًا على أبريل، بل هو دليل الأنا أنك تتبع الخطوات في الطريق الصحيح. لأن النفس لن تستسلم بسهولة، ستقاوم، ستنهك، لكنها في النهاية ستخضع لك إن أصررت.
لا تخفف من هذا الإرهاق، بل تعتبر برهانًا على وصولك. فمن يصبر على هذا التعب، سيرتاح راحةً لم يعرفها من قبل، راحة النفس الحرة التي لا تقيدها الشهوات، ولا تكسرها عادة.




